34 المتبرعين
أريد أن أُنقذ طفلتي وأبني منزلاً
أنا رامي أبو حمزة، صحفي فلسطيني من شمال غزة فقدت زوجتي بالحرب
كنت أتناول الغذاء مع صديقي الصحفي في منزلي، نُخطّط معًا لجولة جديدة في تغطيتنا للحرب على غزة.
كنا نحمل الكاميرا ونصور الأحداث لننقل الصورة… لكن الطائرات كانت أسرع، ففي لحظة تحوّل البيت إلى نار ولهيب، واستشهد صديقي أمام عيني.
نجوت أنا لكن الحروق والجروح التي ما زالت تُرافقني.
ظننت حينها أن الكارثة انتهت… لكن الاحتلال لم يكتفِ بذلك.
استشهدت زوجتي، التي أجلَيتُها إلى ما يُسمّى "المنطقة الآمنة" وهيي حاملًا.. وضعت طفلتنا هناك في ظروف مأساوية.
انقطعت الاتصالات بعد ذلك، وكان قلبي معلّقًا بين خوف عليها وشوق لرؤية طفلتي.
وبعد أيام قليلة فقط من الولادة، استهدفت الغارات منزل عائلتها، واستُشهدت زوجتي، ومعها شقيقاها.
لم تستطع والدتها توديعها، ولم أتمكن أنا من لمس يدها للمرة الأخيرة، أو حتى رؤية وجهها الهادئ وهي ترحل.
طفلتي الآن يتيمة، لم تحظَ بحضن أمّها، ولا حتى لحظة واحدة بين ذراعيها.
وأنا والدها، ما زلت عاجزًا عن رعايتها، بسبب إصاباتي.
كانت زوجتي تخاف عليّ دومًا وتقول:
"ابقَ بخير حتى أبقى بخير."
لكنها غادرت… مبكرًا جدًا.
لم تترك لي سوى وجعًا على فراقها، وطفلة صغيرة تحتاج حضنًا آمنًا ومستقبلًا لا تصنعه الحرب.
أناشدكم اليوم أن تمدّوا لي يد العون، لأعيد بناء منزلي… و لأنقذ ما تبقى من حياتي وحياة طفلتي الصغيرة التي لم تختر هذا المصير.
ساهموا في منحي بداية جديدة… لي ولطفلتي.
التعليقات
-
34 تبرع
-
-
-
حملات مشابهة
الأسئلة الشائعة
نعم، تتم معالجة جميع المدفوعات عبر بوابات دفع مشفّرة ومتوافقة مع معايير أمان البطاقات، ولا يتم تخزين بيانات بطاقتك على خوادمنا.
نحرص على إيصال التبرعات المستحقة للحملة كاملة، وأي رسوم لمعالجة الدفع تُغطى بشكل منفصل وتظهر بوضوح عند إتمام التبرع.
نعم، يتم إرسال إيصال التبرع إلى بريدك الإلكتروني فور نجاح عملية الدفع.
نعم، يمكنك اختيار خيار التبرع المتكرر عند إتمام التبرع، وإدارته أو إلغاؤه في أي وقت من حسابك.
إذا كنت تعتقد أن التبرع تم عن طريق الخطأ، تواصل مع فريق الدعم خلال 14 يوماً وسنقوم بمراجعة طلبك.